أكثر 5 أسئلة يخجل الرجال من طرحها على الطبيب.
- 29 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
لماذا يصمت الرجال؟
في غرفة الانتظار، يجلس رجال كثيرون يحملون أسئلة لم يجرؤوا على طرحها. ليس لأن الأسئلة سخيفة، بل لأن طرحها يعني الاعتراف بوجود مشكلة، وهذا الاعتراف يستلزم شجاعة.
لكن الصمت له ثمن. الأسئلة التي لا تُطرح تبقى بلا إجابات، والقرارات التي تُبنى على جهل أو خوف نادراً ما تكون صحيحة. لذا، إليك الإجابات الطبية الصريحة على أكثر الأسئلة خجلاً.
السؤال الأول: هل ضعف الانتصاب يعني نهاية حياتي الجنسية؟
لا، على الإطلاق. هذا أكثر مخاوف الرجال شيوعاً وأبعدها عن الحقيقة.
ضعف الانتصاب حالة طبية قابلة للعلاج في غالبية الحالات. العلاجات المتاحة تتدرج من الأبسط إلى الأكثر تخصصاً: أدوية فموية، علاج هرموني، حقن كهفية، وفي الحالات التي لا تستجيب لهذه الخيارات، زراعة الدعامة الذكرية التي توفر حلاً دائماً وشاملاً.
معدل النجاح في علاج ضعف الانتصاب مرتفع جداً حين يُشخَّص بشكل صحيح ويُعالَج بالأسلوب المناسب لكل حالة. من يصل إلى مرحلة الدعامة الذكرية يجد أن نسبة الرضا تتجاوز 90% وفق الدراسات الطبية.
السؤال الثاني: هل زراعة الدعامة مؤلمة؟
سؤال مشروع تماماً. الإجابة: خلال العملية لا يوجد أي ألم. أنت تحت التخدير الكامل ولا تشعر بشيء.
بعد العملية، يوجد إحساس بعدم الراحة والانتفاخ في المنطقة الجراحية لأيام قليلة. هذا طبيعي وجزء من الاستجابة الطبيعية للجسم. يُعطى المريض مسكنات مناسبة لإدارة هذا الألم.
التقنيات الجراحية الحديثة، وتحديداً أسلوب التحوير العصبي المتبع في العمليات المتخصصة، تُقلل الألم بعد العملية بشكل ملحوظ مقارنة بالأساليب القديمة. معظم المرضى يصفون تجربتهم بأنها كانت أقل إيلاماً بكثير مما توقعوا.
السؤال الثالث: هل ستظهر الدعامة من الخارج؟
لا. الدعامة الذكرية سواء المرنة أو الهيدروليكية تُزرع بالكامل داخل الجسم. لا يوجد أي جزء خارجي. الجرح الجراحي لا يتجاوز سنتيمترين ويُغلق بطريقة لا تترك أثراً ظاهراً.
الشكل الخارجي للعضو يبقى طبيعياً تماماً في حالة الراحة. لا أحد — بما في ذلك الشريكة — يستطيع التعرف على وجود الدعامة إلا إذا أخبرهم المريض بنفسه.
بالنسبة للدعامة الهيدروليكية تحديداً، المضخة الصغيرة التي يضغط عليها المريض لتشغيل الدعامة تكون مخفية في كيس الصفن، ولا تكاد تُحس إلا عند البحث عنها بوعي.
السؤال الرابع: هل ستتأثر متعتي الجنسية بعد الزراعة؟
هذا السؤال الذي يقلق معظم المرضى أكثر من سؤال الألم نفسه. والإجابة مطمئنة تماماً.
النسيج الكهفي — وهو النسيج المسؤول عن الإحساس — لا يُمس خلال العملية. الجراح يزرع الدعامة بجواره لا داخله. لذلك فإن الإحساس الطبيعي والاستجابة الطبيعية محفوظان بالكامل بعد التعافي.
القدرة على الوصول إلى الذروة والشعور بالمتعة لا تتغير. الفارق الوحيد هو أن الانتصاب الآن يأتي بمساعدة الدعامة لا بالتدفق الطبيعي للدم — لكن التجربة الكاملة تبقى طبيعية.
السؤال الخامس: هل العقم عند الرجال قابل للعلاج؟
نعم، في نسبة كبيرة من الحالات. العقم عند الرجال له أسباب متعددة ومتفاوتة: ضعف في الحيوانات المنوية عدداً أو حركةً أو شكلاً، انسداد في القنوات، خلل هرموني، أو مشاكل في الإنزال.
التشخيص الدقيق هو المفتاح. تحليل السائل المنوي هو الخطوة الأولى، ثم تحاليل الهرمونات، ثم الفحص التشريحي إذا اقتضت الحاجة. بناءً على التشخيص تتنوع الخيارات: علاج هرموني، تدخل جراحي بسيط لإزالة انسداد، أو تقنيات مساعدة كاستخراج الحيوانات المنوية مباشرة من النسيج.
الإحصائيات الطبية تُشير إلى أن 15% من الأزواج يواجهون مشكلة في الإنجاب، وفي أكثر من نصف الحالات يكون الرجل هو الطرف المتأثر جزئياً أو كلياً. لكن الأهم أن معظم هذه الحالات قابلة للعلاج أو للتعامل معها طبياً.



تعليقات