top of page

هل زراعة الدعامة تعني نهاية الرجولة؟ الحقيقة الكاملة عن الدعامة الذكرية

  • صورة الكاتب: amrbrawi
    amrbrawi
  • 25 نوفمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

عندما ينصح الطبيب المريض بزراعة الدعامة الذكرية كحل نهائي لضعف الانتصاب، يبدأ الخوف:

“هل سأفقد إحساسي؟”

“هل ستتغير رجولتي؟”

“هل سأعيش حياة طبيعية بعد العملية؟”


هذه المخاوف شائعة جدًا، لكنها مبنية على معلومات خاطئة تمامًا.

في هذا المقال نوضح الحقيقة الطبية الكاملة: هل زراعة الدعامة تعني نهاية الرجولة؟ — والجواب ببساطة هو: لا.


رجل جالس على سرير، يضع يديه على رأسه، يرتدي قميصًا أبيض وشورتًا أزرق، يبدو قلقًا. خلفية بيضاء ورفوف بها كتب وأشياء.

هل زراعة الدعامة تعني نهاية الرجولة و تؤثر على الإحساس؟



لا.

الدعامة لا تُزرع في الجلد أو الأعصاب، بل تُوضع داخل الجسمين الكهفيين فقط، وهي المنطقة المسؤولة عن الامتلاء بالدم، وليست مسؤولة عن الإحساس.

لذلك:


  • الإحساس الخارجي طبيعي 100٪

  • المتعة والقذف طبيعيان

  • النشوة لا تتأثر أبدًا





هل تؤثر الدعامة على القدرة الجنسية؟



الدعامة لا تضعف القدرة الجنسية، بالعكس:


  • تمنح انتصابًا ثابتًا في أي وقت

  • تزيد الثقة بالنفس

  • تحسّن الأداء الزوجي بشكل كبير

  • تلغي الحاجة إلى الفياجرا والسيالس والحقن



المريض يعود لحياة زوجية طبيعية، دون خوف من الفشل أو الإحراج.




لماذا يظن البعض أن الدعامة تقلل الرجولة؟



بسبب مفاهيم خاطئة منتشرة، مثل:

❌ “الدعامة شكلها غير طبيعي”

❌ “الدعامة توقف الإحساس”

❌ “هي الحل الأخير بعد فقدان الرجولة”


الحقيقة عكس ذلك تمامًا.

الدعامة تُعتبر علاجًا طبيًا راقيًا ومعتمدًا عالميًا لعلاج الضعف الجنسي الشديد أو الدائم، ولها أعلى نسبة رضا لدى المرضى بين جميع العلاجات.




هل يمكن للزوجة ملاحظة وجود الدعامة؟



في النوع الهيدروليكي (القابل للنفخ):


  • شكل الانتصاب طبيعي جدًا

  • لا يمكن ملاحظته أثناء العلاقة

  • مرونة كاملة عند عدم الاستخدام



في النوع المرن (نصف الصلب):


  • المظهر طبيعي تحت الملابس

  • يمكن ثنيها بسهولة عند عدم الاستخدام



كلا النوعين مصممان ليبدو الانتصاب طبيعيًا قدر الإمكان.




ما الذي يتغير بعد العملية؟



يتغير شيء واحد فقط:

✔️ القدرة على تحقيق انتصاب قوي وثابت وقت الحاجة


ولا يتغير:


  • الإحساس

  • القذف

  • المتعة

  • حجم القضيب (يبقى طبيعيًا ضمن إمكانيات المريض قبل العملية)





هل الدعامة خيار آمن؟


نعم، الدعامة الذكرية تُجرى منذ أكثر من 40 سنة وتطورت بشكل كبير.

العملية:


  • آمنة

  • قصيرة (40–60 دقيقة)

  • تحت تخدير بسيط

  • التعافي خلال أسابيع قليلة





لمن يناسب هذا الحل؟


  • من فشلت معه الفياجرا والسيالس

  • من يعاني من تسرب وريدي

  • من لديهم ضعف انتصاب دائم بسبب السكري أو تضيق الشرايين

  • من تعب من الأدوية والحقن ويريد حل نهائي





الأسئلة الشائعة (FAQ)


هل العملية مؤلمة؟

الألم بسيط ويستمر عدة أيام فقط.


هل يمكنني ممارسة العلاقة بعد العملية؟

نعم، بعد 4–6 أسابيع.


هل يمكن أن تتعطل الدعامة؟

نادراً، والدعامات الحديثة تعيش من 10 إلى 15 سنة أو أكثر.


هل ستؤثر على البول؟

لا، لا علاقة لها بالمسالك البولية الخارجية.




الختام


الدعامة الذكرية لا تعني نهاية الرجولة… بل تعني استعادة الرجولة والثقة والحياة الطبيعية.

📞 احجز استشارتك الآن مع د. رضوان توفيق مهدي في البصرة لمعرفة إذا كانت الدعامة هي الحل المثالي لحالتك والاطمئنان عبر تقييم طبي دقيق.

تعليقات


bottom of page